السيد هاشم البحراني

355

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب الخامس والثلاثون ومائتان في قوله تعالى : * ( كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه ) * من طريق العامة وفيه حديثان الأول : روى أبو نعيم في قوله تعالى : * ( فاستغلظ فاستوى على سوقه ) * ( 1 ) قال : اشتهر الإسلام بسيف علي بن أبي طالب ( 2 ) . الثاني : ابن مردويه عن الحسن بن علي صلوات الله عليهما قال : استوى الإسلام بسيف علي ( عليه السلام ) ( 3 ) . الباب السادس والثلاثون ومائتان في قوله تعالى : * ( كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار ) * قال : قوله * ( كزرع أخرج شطأه ) * أصل الزرع عبد المطلب ، وشطأه محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ويعجب الزراع قال : علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 4 ) .

--> ( 1 ) الفتح : 29 . ( 2 ) الصراط المستقيم : 2 / 5 ، وبحار الأنوار : 32 / 180 ذيل ح 174 ، وفيه وفي كشف الغمة ( 1 / 322 ) : عن الحسن قال : استوى الإسلام بسيف علي ، وكذا في شواهد التنزيل : 2 / 257 ح 890 . ( 3 ) بحار الأنوار : 32 / 180 ح 174 . ( 4 ) بحار الأنوار : 24 / 322 ح 32 .